اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه
Printed page ٢/ ١٣١
جانب البيت، وهو يقرأ بـ (الطور وكتاب مسطور).
* * *
(٢١) باب سقاية الحاج وما جاء في زمزم
٩٠٤ - عن ابن عمر: استأذن العباس بن عبد المطلب رسولَ اللَّه ﷺ أن يبيت بمكة ليالي منَى من أجل سقايته، فأَذِنَ له.
٩٠٥ - وعن ابن عباس: أن رسول اللَّه ﷺ جاء إلى السقاية فاستسقى، فقال العباس: يا فضلُ! اذهب إلى أمك فائت رسول اللَّه ﷺ بشراب من عندها، فقال: "اسقني" قال: يا رسول اللَّه (١)! إنهم يجعلون أيديهم فيه، قال: "اسقني" فشرب منه، ثم أتى زمزم وهم يسقون ويعملون فيها، فقال: "اعملوا فإنكم على عمل صالحٍ". ثم قال: "لولا أن تُغْلَبُوا لنزلت حتى أَضَعَ الحَبْلَ على هذه"؛ يعني: عاتقه، وأشار إلى عاتقه.
٩٠٦ - وعنه قال: سقيتُ رسول اللَّه ﷺ من زمزم فشرب وهو قائم، قال
Editor's text
(١) "يا رسول اللَّه" كذا في "صحيح البخاري"، وفي الأصل: "رسول اللَّه".