اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه
٨٦٨ - وعن شعبة قال: ثنا نصر بن عمران أبو جمرة الضُّبَعي قال: تمتعت فنهاني ناسٌ، فسالت ابن عباس ﵄ فأمرني، فرأيت في المنام كان رجلًا يقول لي: حج مبرور وعمرة متقبَّلة، فأخبرت ابن عباس فقال: سُنَّةُ النبي ﷺ. فقال لي: أقم عندي وأَجْعَلُ (١) لك سهمًا من مالي، قال شعبة: فقلت: لِمَ؟ ، فقال: للرؤيا التي رأيتُ.
٨٦٩ - وعن جابر بن عبد اللَّه: أنه حَجَّ مع رسول اللَّه ﷺ يوم ساق البُدْنَ معه، وقد أَهَلُّوا بالحج مفردم، فقال لهم: "أَحِلُّوا من إحرامكم بطواف البيت، وبين الصفا والمروة، وقَصِّرُوا، ثم أقيموا حلالًا حتى إذا كان يوم التروية فأَهِلُّوا بالحج، واجعلوا التي قَدِمْتُمْ بها مُتعةً" فقالوا: كيف نجعلها متعة وقد سَمَّيْنَا الحج؟ فقال: "افعلوا ما أمرتكم، فلولا أني سُقْتُ الهَدْيَ لفعلت مثل الذي أمرتكم، ولكن لا يَحِلُّ مني حرام حتى يبلغ الهديُ مَحِلَّه"، ففعلوا.
٨٧٠ - وعن عمران هو ابن حصين، قال: تمتعنا على عهد النبي (٢) ﷺ،
(١) في "صحيح البخاري": "فأجعل".
(٢) في "صحيح البخاري": "رسول اللَّه".