Skip to content

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه ٢ - باب قوله تعالى: ﴿يأتوك رجالا وعلى كل ضامر﴾ [الحج: ٢٧] وتواضع الحاج في مركوبه وملبوسه والتزود

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه

أبو العباس القرطبيالبخاري

Printed page ٢/ ٩٨

الغريب:

"الحج المبرور": المقبول. وقيل: هو الذي تنفق فيه الكريمة، وتُبْقَى فيه الأثيمة.

و"الرَّفَث": هو الجماع ومقدماتُه من القُبْلة والمباشرة، وقيل: الكلام المذكِّر للجماع، وقيل: الفُحْش من القول.

* * *

(٢) باب قوله تعالى: ﴿يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ﴾ [الحج: ٢٧] وتواضع الحاج في مركوبه وملبوسه والتزود

٨٤٤ - عن ابن عمر قال: رأيت رسول اللَّه ﷺ يركب راحلته بذي الحُلَيْفَةِ، ثم يُهِلُّ حين تستوي به قائمة.

٨٤٥ - وعن ثُمامة بن عبد اللَّه بن أنس قال: حَجَّ أنس على رَحْلٍ ولم يكن شحيحًا، وحدَّث أن رسول اللَّه ﷺ حج على رحل، وكانت زاملته (١).

Editor's text

(١) (زاملته) الزاملة: هي البعير الذي يحمل عليه الطعام والمتاع، من الزَّمل وهو الحمل، والمراد: أنه لم تكن معه زاملة تحمل طعامه ومتاعه، بل كان ذلك محمولًا معه =