Skip to content

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه ٥ - باب التحريض على الصدقة والشفاعة فيها، وأجر الخازن الأمين، والمرأة المتصدقة من مال زوجها غير مفسدة

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه

أبو العباس القرطبيالبخاري

Printed page ٢/ ١٦

(٥) باب التحريض على الصدقة والشفاعة فيها، وأجر الخازن الأمين، والمرأة المتصدقة من مال زوجها غير مُفْسِدَةٍ

٧١٧ - عن ابن عباس قال: خرج رسول اللَّه (١) ﷺ يوم عيد، فصلَّى ركعتين لم يُصَلِّ قبلُ ولا بعدُ، ثم مال إلى (٢) النساء وبلال معه (٣)، فوعظهن وأمرهن أن يتصدَّقْنَ، فجعلت المرأةُ تُلقي القُلْبَ والخُرْصَ (٤).

٧١٨ - وعن أبي موسى قال: كان رسول اللَّه ﷺ إذا جاءه السائل أو طُلِبَتْ إليه حاجة قال: "اشفعوا تؤجروا (٥)، ويقضي اللَّه على لسان نبيه ما شاء".

Editor's text

(١) في "صحيح البخاري": "النبي".

(٢) في "صحيح البخاري": "على".

(٣) في "صحيح البخاري": "ومعه بلال".

(٤) (القُلْب والخُرْص)؛ قيل: (القُلْب): الخلخال، و (الخُرْص): حَلْقَة القرط.

(٥) اشفعوا تؤجروا. . . إلخ)؛ أي: إذا عرض المحتاج حاجته عليَّ فاشفعوا له إليَّ، فإنكم إن شفعتم حصل لكم الأجر، سواء قبلت شفاعتكم أم لا، ويُجْري اللَّه على لسان نبيه ما شاء؛ أي: من موجبات قضاء الحاجة أو عدمها؛ أي: إن قضيتُها أو لم أقضها فهو بتقدير اللَّه تعالى وقضائه.