Skip to content

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه

أبو العباس القرطبيالبخاري

Printed page ١/ ٤٥٦

(١٢) باب إعداد الكفن. ومن لم يوجد له إلا ثوب واحد كُفِّنَ فيه

٦٦٤ - عن سهل بن سعد: أنَّ امرأةً جاءت النبي ﷺ ببُرْدةٍ منسوجة فيها حاشيتُهَا -تدرون ما البردة؟ قالوا: الشَّمْلَةُ، قال: نعم- قالت: نسجتُهَا بيدي فجئت لأكْسُوكَهَا، فأخذها النبي ﷺ محتاجًا إليها، فخرج إلينا (١) وإنها إزاره، فَحَسَّنَهَا فلان فقال: أكسُنِيها، ما أحسنها! قال القوم: ما أحسنْتَ، لَبِسَها النبي ﷺ محتاجًا إليها ثم سألته، وعلمتَ أنه لا يَرُدُّ، قال: إني واللَّه ما سألته لأَلْبَسها، إنما سألته لتكون كَفَنِي، قال سهل: وكانت (٢) كفنه.

٦٦٥ - وعن خَباب هو ابن الأَرَتِّ، قال: هاجرنا مع رسول اللَّه ﷺ نلتمس وجه اللَّه، فوقع أجرنا على اللَّه، فمنا من مات لم يأكل من أجره شيئًا،

Editor's text

(١) "فخرج إلينا" أثبتناها من "صحيح البخاري" والنسخة التي لدينا، وهي ساقطة من الأصل.

(٢) في "صحيح البخاري": "فكانت".