Skip to content

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه ٨ - باب الإعلام بموت الميت إذا لم يكن على جهة نعي الجاهلية

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه

أبو العباس القرطبيالبخاري

Printed page ١/ ٤٤٨

وكل مرض عند العرب وَجَعٌ.

و"ما يدريكِ": أيُّ شيء يُعْلِمُكِ.

وقوله: "ما أدري ما يفعل بي" هذا من قوله تعالى له: ﴿وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلَا بِكُمْ﴾ [الأحقاف: ٩] قال بعضهم: إن ذلك كان قبل أن يعرف أنه مغفور له. وهذا فيه نظر، وأشبهُ منه أنه ﵇ لم يكن يعرف ما يجري عليه في الدنيا من خير أو شر ونفع أو ضر، وإلا فنحن نعلم قطعًا أنه ﵇ يعلم قطعًا أنه سيد ولد آدم يوم القيامة وأكرمهم على اللَّه، وأرفع أهل الجنة درجةً (١).

* * *

(٨) باب الإعلام بموت الميت إذا لم يكن على جهة نعي الجاهلية

٦٥٣ - عن ابن عباس قال: مات إنسان كان رسول اللَّه ﷺ يعوده، فمات بالليل فدفنوه ليلًا، فلما أصبح أخبروه فقال: "ما منعكم أن تُعْلِموني؟ " قالوا: كان الليل فكرهنا -وكانت ظلمة- أن نشقَّ عليك. فأتى قبره فصلى عليه.

٦٥٤ - وعن أبي هريرة: أنَّ رسول اللَّه ﷺ. . . . .

Editor's text

(١) أو قال هذا تأدبًا مع اللَّه ﷿.