Skip to content

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه ٦ - باب تعذيب الميت ببكاء أهله إذا كان ذلك من سنته أو بوصيته

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه

أبو العباس القرطبيالبخاري

Printed page ١/ ٤٤٤

٦٤٨ - وعن عائشة قالت: إنما مرّ رسول اللَّه ﷺ على يهودية يبكي عليها أهلها، فقال: "إنهم ليبكون عليها وإنها لتعذَّبُ في قبرها".

٦٤٩ - وعن المغيرة -هو ابن شعبة- قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "من نِيحَ عليه يُعَذَّب بما نيح عليه".

٦٥٠ - وعن النعمان بن بشير قال: أغمى على عبد اللَّه بن رَوَاحَة، فجعلت أخته عَمْرَةُ تبكي: وَاجَبَلَاهُ، واكذا واكذا. تُعدِّدُ عليه، فقال حين أفاق: ما قلتِ شيئًا إلا قيل لي: آنت كذلك؟ فلما مات لم تَبْكِ عليه.

الغريب:

البكاء في هذا الحديث هو النياحة كما فسره في حديث المغيرة، لا البكاء الذي هو رحمة، وعند هذا تعلم أنه لا حجة لابن عباس في قوله: واللَّه أضحك وأبكى، فتأمَّلْه.

و"صدرت": رجعت. و"البيداء": هي الصحراء المتصلة به (١) المدينة،

Editor's text

(١) كذا في الأصل.