Skip to content

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه ٣٣ - باب الطمأنينة في أركان الصلاة والإهواء من الركوع

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه

أبو العباس القرطبيالبخاري

Printed page ١/ ٢٩٧

و"القنوت": أصله التذلل والخشوع، وسمي ذلك الدعاء قنوتًا بما تضمنه من الخشوع والتذلل.

والحكمة في نزول بضعة وثلاثين ملكًا؛ لأن تلك الكلمات بضعة وثلاثون حرفًا، فنزل لكل حرف ملك ليكتب ثوابه، أو ليرفع ما كتبه الحفظة من ذلك، واللَّه أعلم.

و"أَوَّلُ": مبني على الضم؛ لقطعه عن الإضافة، وقد روي في غير هذا الموضع: "أوَّلَ" بالنصب على الظرف والحال، واللَّه أعلم.

* * *

(٣٣) باب الطمأنينة في أركان الصلاة والإهواء من الركوع

وقال أبو حميد: رفع النبي ﷺ واستوى حتى يعود كل فَقَارٍ مكانه.

٤٣٨ م- وعن ثابت قال: كان أنس ينعت لنا صلاة النبي ﷺ، فكان يصلي فإذا رفع رأسه من الركوع قام حتى نقول: قد نسِيَ.

٤٣٩ - وعن أبي قلابة قال: قام مالك بن الحويرث يُرِينا كيف كان