Skip to content

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه ٧ - باب فضل العشاء وما يكره من النوم قبلها والحديث بعدها

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه

أبو العباس القرطبيالبخاري

Printed page ١/ ٢٣٠

الغريب:

"العَتمة": شدة ظلمة الليل، وكانت العرب تحلبُ في ذلك الوقت، وتسمى تلك الحلبة العتمة، وأراد بقوله ﵇: "لا يبقى ممن هو على ظهر الأرض من أحد" أن ذلك القرن يذهب، تنبيهًا على قِصَر أعمارهم؛ ليغتنموا فرصة المبادرة للصلاة وغيرها.

و"وَهَل الناس": وَهِمُوا، وهو بفتح الهاء.

* * *

(٧) باب فضل العشاء وما يكره من النوم قبلها والحديث بعدها

٣١٢ - عن أبي موسى قال: كنت أنا وأصحابي الذين قدموا معي في السفينة نزولًا في بقيع بُطْحَان -والنبي ﷺ بالمدينة- فكان يتناوبُ النبيَّ ﷺ عند صلاة العشاء كل ليلة نفًرٌ منهم، فَوَافَقْنَا النبيَّ ﷺ أنا وأصحابي وله بعض الشُّغُل في بعض أمره، فأَعْتَم بالصلاة حتى ابْهَارَّ الليل، ثم خرج النبي ﷺ فصلى بهم، فلما قضى صلاته قال لمن حضره: "على رِسْلِكُمْ أبشروا، إن من نعمة اللَّه عليكم أنه ليس أحد من الناس يصلي في هذه الساعة غيركم" -أو قال-: "ما صلى هذه الساعةَ أحدٌ غيركم" لا يدري أيَّ الكلمتين قال.