اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه
Printed page ١/ ٢٠٢
و"الخاسئ": الذليل.
* * *
(٢٢) باب إدخال المريض والبعير المسجد للعلة
٢٦٨ - عن عائشة قالت: أصيب سعدٌ يوم الخندق في الأكْحَلِ، فضرب النبي ﷺ بخيمة في المسجد ليعودَهُ من قريب، فلم يَرُعْهُمْ -وفي المسجد خيمة من بني غفار- إلى الدم يسيل إليهم، فقالوا: يا أهل الخيمة ما هذا الذي يأتينا من قبلكم؟ فإذا سعد جرحه يَغْذُو دمًا فمات منها.
٢٦٩ - وعن أم سلمة قالت: شكوت إلى رسول اللَّه ﷺ أني أشتكي. قال: "طوفي من وراء الناس وأنت راكبة"، فطُفْتُ ورسول اللَّه ﷺ يصلي إلى جنب البيت يقرأ بالطور وكتاب مسطور.
الغريب:
"فلم يَرُعْهُم": لم يفزعهم يعنون بهذا اللفظ السُّرعة لا نفس الفزع.
و"يَغْذُو": يسيل، يقال: غذا فم السقاء يغذو: إذا سال.