Skip to content

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه ٦ - باب قوله تعالى: ﴿تعرج الملائكة والروح إليه﴾ [المعارج: ٤] و ﴿إليه يصعد الكلم الطيب﴾ [فاطر: ١٠]

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه

أبو العباس القرطبيالبخاري

Printed page ٥/ ٣١٦

(٥) باب في قوله تعالى: ﴿قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللَّهُ﴾ [الأنعام: ١٩]، فسمى نفسه شيئًا، وفي قوله: ﴿وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ﴾ [هود: ٧] ﴿وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾ [التوبة: ١٢٩]

قد تقدم حديث عمران بن حصين في كتاب بدء الخلق (١): "إن اللَّه تعالى كان ولم يكن شيء غيره، وكان عرشه على الماء".

ومن حديث أبي هريرة (٢) قوله ﷺ: "يمين اللَّه ملأى، لَا يَغِيضُها نفقة، سحَّاء الليل والنهار، أرأيتم ما أنفق منذ خلق السموات والأرض، فإنه لم يَنْقُص ما بيمينه وعرشه على الماء" (٣).

* * *

(٦) باب قوله تعالى: ﴿تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ﴾ [المعارج: ٤] و ﴿إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ﴾ [فاطر: ١٠]

قد تقدم من حديث. . .