Skip to content

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه ٦ - باب التعوذ من الفتن، والفرار عندها

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه

أبو العباس القرطبيالبخاري

Printed page ٥/ ٢٤٣

بياض في العين، وأول نَقْط الرُّطَب، يقال: بُسر مُوَكَّت: إذا بدت فيه نقطة من الإرطاب. و"المَجْلُ" بالجيم: ما ينعقد في اليد من العمل. و"المُنْتَبِرُ": المنتفخ والمرتفع، ومنه المنبر. و"الظُّرف": حسن المنطق وحلاوته. و"الساعي": واحد السعاة، وهم العمال على الجزية وغيرها. وعليَّ: بمعنى عني.

وقد وقع في بعض نسخ مسلم كذلك.

* * *

(٦) باب التعوذ من الفتن، والفرار عندها

٣٠٦٩ - عن أنس قال: سألوا النبي ﷺ حتى أَحْفَوْهُ بالمسألة، فصعد النبي ﷺ ذات يوم على المنبر فقال: "لا تسألوني عن شيء إلَّا بينته لكم"، فجعلت أنظر يمينًا وشمالًا فإذا كل رجل لَاثٍ (١) رأسه في ثوبه يبكي، فأنشأ رجل كان إذا لَاحَى يُدْعَى إلى غير أبيه، فقال: يا نبي اللَّه! مَنْ أبي؟ قال: أبوك حُذَافة، ثم أنشأ عمر فقال: رضينا باللَّه ربًّا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد رسولًا، نعوذ باللَّه من شر الفتن (٢)، فقال النبي ﷺ: "ما رأيت في الخير والشر كاليوم

Editor's text

(١) (لاث) ليست في "صحيح البخاري".

(٢) في "صحيح البخاري": "من سوء الفتن".