Skip to content

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه ١٢ - باب النهي عن البصاق في المسجد، وحك ما يوجد من ذلك فيه، واحترام جهة القبلة منه، وأين يبزق منه إذا غلبه البزاق، والنهي عن إتيان المساجد لمن أكل ثوما أو بصلا

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه

أبو العباس القرطبيالبخاري

Printed page ١/ ١٨٧

هذه الشجرة -يعني الثوم (١) - فلا يَقْرَبَنَّ مسجدنا".

٢٤٢ - حديث أنس: قال النبي ﷺ "مَنْ أكل من هذه الشجرة فلا يقربنا ولا يُصَلِّيَنَّ معنا".

٢٤٣ - وعن جابر بن عبد اللَّه: أن النبي ﷺ قال: "من أكل ثُومًا أو بَصَلًا فليعتزلنا -أو فَلْيَعْتَزِلْ مسجدَنَا- وليقعد في بيته". وأن النبي ﷺ أُتِيَ بقِدْرٍ فيه خَضِرَاتٌ من بُقُولٍ فوجد لها ريحًا، فسال فأخبر بما فيها من البقول فقال: "قَرِّبُوهَا" إلى بعض أصحابه كان معه، فلما رآه كره أكلها قال: "كُلْ، فإني أناجي من لا تُنَاجي" (٢).

قال ابن وهب: أُتِيَ بِبَدْرٍ، قال: يعني طَبَقًا فيه خَضِرَاتٌ (٣).

٢٤٤ - عن أبي هريرة: أن رسول اللَّه ﷺ قال: "هَلْ تَرَوْنَ قبلتي هاهنا؟ فواللَّه ما يخفى عليَّ ركوعكم ولا خشوعكم (٤)، . . . . .

Editor's text

(١) "يعني الثوم" من "صحيح البخاري".

(٢) (أناجي من لا تناجي)؛ أي: الملائكة.

(٣) "فيه خضرات": أثبتناه من "صحيح البخاري"، وموضعه بياض في الأصل.

(٤) في "صحيح البخاري": "خشوعكم ولا ركوعكم".