Skip to content

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه ٧ - باب الصلاة على الحصير والخمرة وفي الخفاف وعلى ثوبه من شدة الحر

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه

أبو العباس القرطبيالبخاري

Printed page ١/ ١٧٨

(٧) باب الصلاة على الحصير والخُمْرة وفي الخِفَافِ وعلى ثوبه من شدة الحر

٢٢٤ - عن إسحاق بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك: أن جدته مُلَيْكَةَ دعت رسول اللَّه ﷺ لطعام صَنَعَتْهُ له، فأكل منه، ثم قال: "قوموا فلأصلي لكم".

قال أنس: فقمت إلى حَصِيرٍ لنا قد اسْوَدَّ من طول ما لُبِسَ، فَنَضَحْتُهُ بماءٍ، فقام رسول اللَّه ﷺ، وَصَفَفْتُ أنا واليتيم وراءَهُ، والعجوز من ورائنا، فصلى لنا رسول اللَّه ﷺ ركعتين ثم انصرف.

٢٢٥ - وعن ميمونة قالت: كان النبي ﷺ يصلي على الخُمْرَةِ (١).

٢٢٦ - وعن أنس قال: كنا نصلي مع النبي ﷺ فيسجد أحدنا على ثوبه.

Editor's text

(١) (الخمرة) هي مقدار ما يضع الرجل عليه وجهه في سجوده من حصير أو نسيجة خوص ونحوه من النبات، ولا تكون خمرة إلا في هذا المقدار، وسميت خمرة؛ لأن خيوطها مستورة بسعفها.