اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه
الصحة من المُعْصِرِ (١)، فصاعدًا. ودم نفاس: وهو الخارج بسبب الولادة، ودم علة وفساد: وهو دم الاستحاضة.
* * *
(٤) باب اغتسال الحائض إذا طهرت ونقضها شعرها واستعمالها الطيب حينئذ
١٩٨ - عن عائشة: أن امرأة سألت النبي ﷺ عن غسلها من المحيض فأمرها كيف تغتسل قال: "خُذِي فِرصَةً من مِسْكِ فَتَطَهَّرِي بها" قالت: كيف أتطهر بها (٢)؛ قال: "تَطَّهَّرِي بها" قالت: كيف؟ قال "تطهري بها" (٣) فَاجْتبَذْتُهَا إليَّ فقلت: تَتَبَّعِي بها أَثَر الدَّمِ.
وفي رواية (٤): "خُذِي فِرْصَةً مُمَسَّكَةً وتوضئي (٥) ثلاثًا -أو قال- توضئي
(١) (المعصر) هي الجارية أول ما تحيض، لانعصار رحمها.
(٢) "بها" ليست في "صحيح البخاري".
(٣) في "صحيح البخاري": "قال: سبحان اللَّه، تطهري فاجتبذتها. . .".
(٤) خ (١/ ١١٨)، (٦) كتاب الحيض، (١٤) باب: غسل المحيض، من طريق وُهَيْب، عن منصور، عن أمه، عن عائشة به، رقم (٣١٥).
(٥) في "صحيح البخاري": "فتوضئ".