Skip to content

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه ٣٦ - باب فضائل أبي بكر الصديق ﵁، وقوله تعالى: ﴿إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار﴾ [التوبة: ٤٠]

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه

أبو العباس القرطبيالبخاري

Printed page ٣/ ١٧٠

١٦٤٣ - وعن أبي سعيد الخُدْرِيّ قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "لا تَسُبُّوا أصحابي؛ فَلَوْ أنَ أحدكم أنفق مثلَ أُحُدٍ ذَهَبًا ما بَلَغ مُدَّ أحدِهم، ولا (١) نصيفه".

وقد تقدم قول النبي ﷺ: "خيرُ أمتي قرني، ثم الذين يلونهم".

"الفئام": الجماعات من الناس، بهمز اليَاء، ولا واحد له من لفظه.

* * *

(٣٦) باب فضائل أبي بكر الصديق ﵁، وقوله تعالى: ﴿إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ﴾ [التوبة: ٤٠]

١٦٤٤ - وعن أنس بن مالك، عن أبي بكر قال: قلت للنبي ﷺ وأنا في

Editor's text

= فيقال: هل فيكم من صاحب من صاحب أصحاب رسول اللَّه ﷺ؟ فيقولون: نعم، فيفتح لهم".

(١) (مُدَّ أحدهم ولا نصيفه)؛ أي: المُدّ من كل شيء، و (النصيف): بوزن رغيف، هو النصف، والمراد به: الفضل والطول، وقال البيضاوي: معنى الحديث: لا ينال أحدكم بإنفاق مثل أُحُدٍ ذهبًا من الفضل والأجر ما ينال أحدهم بانفاق مُدّ طعام أو نصيفه، وسبب التفاوت ما يقارن الأفضل من مزيد الإخلاص وصدق النية.