Skip to content

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه ١٨ - قول الله ﷿: ﴿ياأيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى﴾ [الحجرات: ١٣] وما ينهى عنه من دعوى الجاهلية

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه

أبو العباس القرطبيالبخاري

Printed page ٣/ ١٣١

لها من بني إسرائيل، فمر بها رجل راكب ذو شارة، فقالت: اللهم اجعل ابني مثله، فترك ثديها، وأقبل على الراكب، فقال: اللهم لا تجعلني مثله، ثمَّ أقبل على ثديها يمصه -قال أبو هريرة: كأني انظر إلى النبي ﷺ يمصُّ إِصْبَعَه- ثمَّ مُرَّ بأَمَةٍ، فقالت (١): اللهم لا تجعل ابني مثل هذه، فترك ثديها، فقال: اللهم اجعلني مثلها، فقالت: لم ذلك (٢)؟ فقال: الراكب جبار من الجبابرة، وهذه الأَمَةُ يقال لها: سرقت زنيت، ولم تفعل".

الغريب:

"المُومِسَاتُ": جمع مومسة، وهي الزانية.

و"الشارة": الهيئة الحَسَنَة التي يتعجب منها ويشار إليها.

* * *

(١٨) قول اللَّه ﷿: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى﴾ [الحجرات: ١٣] وما يُنْهَى عنه من دعوى (٣) الجاهلية

١٥٨٢ - ابن عباس: ﴿وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ﴾ [الحجرات: ١٣] قال:

Editor's text

(١) "فقالت" كذا في "صحيح البخاري"، وفي الأصل: "فقال".

(٢) "لم ذلك" كذا في "صحيح البخاري"، وفي الأصل: "له ذلك".

(٣) في الأصل: "دعواه".