Skip to content

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه ٤ - باب في قوله تعالى: ﴿وإلى عاد أخاهم هودا﴾ [هود: ٥٠]، قوله ﴿إذ أنذر قومه بالأحقاف﴾ [الأحقاف: ٢١]، وقوله ﴿وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر عاتية (٦)﴾ الآية [الحاقة: ٦]

اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه

أبو العباس القرطبيالبخاري

Printed page ٣/ ٩٦

(٣) باب في قوله تعالى: ﴿وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (١٢٣)﴾ [الصافات: ١٢٣] وقوله: ﴿وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا (٥٧)﴾ [مريم: ٥٧]

يذكر عن ابن مسعود وابن عباس: أنَّ إلياسَ هو إدريس.

١٥٤٠ - عن أنس، عن أبي ذَرٍّ: أنَّ رسول اللَّه ﷺ قال: "فُرِجَ سقفُ بيتي وأنا بمكة"، وذكر حديث الإسراء، وسيأتي إن شاء اللَّه، وفيه: وقال أنس: فلما مر جبريل بادريس قال: مرحبًا بالنبي (١) الصالح، والأخ الصالح، فقلت: من هذا؟ قال: هذا إدريس.

* * *

(٤) باب في قوله تعالى: ﴿وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا﴾ [هود: ٥٠]، قوله ﴿إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقَافِ﴾ [الأحقاف: ٢١]، وقوله ﴿وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ (٦)﴾ الآية [الحاقة: ٦]

" الأحقاف": جمع حقف، وهو الكوم من الرمل. و"الصَّرْصَر": الشديد

Editor's text

(١) "بالنبي الصالح" كذا في "صحيح البخاري"، وفي الأصل "مرحبًا الصالح".