Skip to content

إعراب القرآن العظيم المنسوب لزكريا الانصارى قوله: (أضاءت ما حوله) :

إعراب القرآن العظيم المنسوب لزكريا الانصارى

زكريا الأنصاري

Printed page ١٦٦

كما قال:

وَداع دَعَا يَا مَنْ يجِيبُ إِلَى النَّدَى. . . فَلَمْ يَسْتَجْبِهُ عِندَ ذَاكَ مُجِيبُ

وكدا استقر،: بمعنى: أقر.

وقيل: استوقد لا يكون بمعنى أوقد، كما لا يكون استعلم بمعنى: أعلم.

قوله: (أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ) :

يجوز في " أضاءت " أن يكون الفعل متعديًا، وأن يكون قاصرا.

تقول في تعديته: أضاءت الشمس البقعة، وأضاء القمر الدار.

ومنه قول الفرزدق:

أعِدْ نَظَرًا يَا عَبْدَ شَمْسِ لَعَلَّمَا. . . أضَاءَتْ لَكَ النَّارُ الْحِمَارَ الْمُقَيَّدَا

ويجوز أن تكون " ما " في محل رفع على الفاعلية، فتكون "ما" موصولة، ويعضده، قراءة من قرأ: