Skip to content

مشيخة الآبنوسي [٢٣] أبو القاسم عبد الله بن عتاب بن محمد بن عبد الله بن أحمد بن عتاب العبدي

مشيخة الآبنوسي

ابن الآبنوسي

Printed page ٢/ ١٣٨

[٢٣] شيخ آخر

٢٢٣- أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن عتاب بن محمد بن عبد الله بن أحمد بن عتاب العبدي قراءة عليه وأنا أسمع في شهر ربيع الآخر سنة سبع وثمانين وثلاثمائة قال أخبرنا أبو الحسن أحمد بن عمير بن يوسف بن

Printed page ١٣٩

جوصا إجازة قال حدثنا أبو عبيد الله معاوية بن صالح قال كتب إلى سليمان بن أبي شيخ عن محمد بن الحكم عن عوانة.

Printed page ١٤٠

قال ابن جوصا وحدثني أبو طاهر أحمد بن بشر قال حدثنا سليمان بن أبي شيخ عن محمد بن الحكم عن عوانة قال لما قتل عبد الملك مصعب بن الزبير ودخل الكوفة صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال إني قد استعملت عليكم رجلا من أهل بيت لم يزل الله تعالى يحسن إليهم في ولايتهم أمرته بالشدة والغلظة على أهل المعصية وباللين على أهل الطاعة فاسمعوا له وأطيعوا وهو بشر بن مروان وخلفت معه أربعة آلاف من أهل الشام منهم روح بن زنباع الجذامي ورجاء بن حيوة الكندي

وكان بشر يشرب بالليل وينادم قوما من أهل الكوفة فقال

Printed page ١٤١

لندمائه ليلة إن هذا الجذامي يمنعني من أشياء أريد أن أعطيكموها فقال له رجل مولى لبني تميم أنا أكفيكه وكتب على باب القصر ليلا:

إن ابن مروان قد حانت منيته ... فاحتل لنفسك يا روح بن زنباع

إن الدنانير لا تغني مكانكم ... إذا نعاكم لأهل الرملة الناعي

قال فلما أصبحوا قرؤوا الناس ذلك فبلغ ذلك روحاً فجاء إلى بشر فقال ائذن لي فإن أهل العراق أصحاب توثب فجعل بشر يتمنع عليه وهو يشتهي أن يخرج فأذن له فلما قدم على عبد الملك جعل يخبره عن أهل العراق فيقول له عبد الملك هذا من جبنك يا أبا زرعة فاستخلف عبد الملك على البصرة خالد بن عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبي العيص بن أمية ثم عزله وولى بشر بن مروان البصرة مع الكوفة فأتاه الكتاب بولاية البصرة وهو يشرب الدواء الكثير فقال له الأطباء إن هذا دواء نريد أن تودع نفسك بعده فلا تخرج فأبى فلما دنا من البصرة تلقاه فيمن لقيه الحكم بن الجارود فقال له مرحبا وجعله عن يمينه ثم لقيه الهذيل بن عمران

Printed page ١٤٢

البرجمي فرحب به وجعله عن يساره ثم لقيه المهلب فلما رآه يسير بينهما قال هذان شاهدان وأميرنا صاحب شراب فلم يلبث بالبصرة إلا شهرا حتى مات فضره ذلك الدواء.