Skip to content

مشيخة الآبنوسي [٩] أبو [الحسن] أحمد بن محمد بن عمران بن موسى بن عروة بن الجراح المعروف بابن الجندي

مشيخة الآبنوسي

ابن الآبنوسي

Printed page ١/ ١٩٨

١٠٦- أخبرنا أحمد بن محمد قال حدثنا عبد الله قال حدثنا محمد بن بكار قال حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد عن هشام بن عروة قال قال لي أبي عروة إن عائشة قالت له يا ابن أختي لقد رأيت من تعظيم رسول الله ﷺ عمه العباس أمراً عجيباً أن رسول الله ﷺ كانت

Printed page ١٩٩

تأخذه الخاصرة فتشتد به جداً قالت وكنا نقول أخذ رسول الله ﷺ عرق الكلية ولا نهتدي للخاصرة، قالت فاشتد به ﷺ جداً حتى أغمي عليه ففزع الناس إليه قالت فظننا أن به ذات الجنب فلددناه، قالت ثم سري عن رسول الله ﷺ فعرف أن قد لددناه ووجد أثر اللدود

Printed page ٢٠٠

فقال ﷺ [أظننتم] أن الله ﷿ سلطها علي ما كان الله ﷿ ليسلطها علي والذي نفسي بيده لا يبقى أحد في البيت إلا لد إلا عمي

قالت عائشة فلقد رأيتهم يلدون رجلاً رجلاً قالت ومن في البيت يومئذ نذكر فضلهم قالت فلد الرجال أجمعون قالت ثم بلغنا والله اللدود أزواج النبي ﷺ قالت فلددنا والله امرأة امرأة قالت حتى بلغ اللدود امرأة منا قالت إني والله صائمة قلنا لها بئس ما تحسبي وقد أقسم رسول الله ﷺ فلددناها

Printed page ٢٠١

والله يا ابن أختي وإنها لصائمة.

قال وقال عروة العباس والله آخذ بيد رسول الله حين وافى السبعون من الأنصار في العقبة نأخذ لرسول الله ﷺ ونشترط عليهم وذلك في غرة الإسلام وأوله من قبل أن يعبد الله أحد علانية.