المسند الجامع
٧٠١ - يَزِيد بن ثابت الأَنْصَارِيُّ
١٢١٢٦ - عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ عَمِّهِ يَزِيدَ بْنِ ثَابِتٍ؛
أَنَّهُمْ كَانُوا جُلُوسًا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ، فَطَلَعَتْ جَِنَازَةٌ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، وَقَامَ مَنْ مَعَهُ، فَلَمْ يَزَالُوا قِيَامًا حَتَّى نَفَذَتْ.
- وفي رواية: أَنَّهُ كَانَ جَالِسًا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي أَصْحَابِهِ، فَطَلَعَتْ جَِنَازَةٌ، فَلَمَّا رَآهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ، ثَارَ وَثَارَ أَصْحَابُهُ مَعَهُ، فَلَمْ يَزَالُوا قِيامًا حَتَّى نَفَذَتْ، قَالَ: وَاللهِ، مَا أَدْرِي مِنْ تَأَذٍّ بِهَا، أَوْ مِنْ تَضَايُقِ الْمَكَانِ، وَلَا أَحْسِبُهَا إِلَاّ يَهُودِيًّا، أَوْ يَهُودِيَّةً، وَمَا سَأَلْنَا عَنْ قِيَامِهِ ﷺ. حم
أخرجه أحمد ٤/ ٣٨٨ (١٩٦٨٢) قال: حدَّثنا ابن نُمَيْر. و"النَّسائي"٤/ ٤٥، وفي "الكبرى"٢٠٥٨ قال: أخبرني أَيُّوب بن مُحَمد الوَزَّان، قال: حدَّثنا مَرْوَان.
كلاهما (عَبْد الله بن نُمَيْر، ومَرْوَان بن مُعَاوِيَة) عن عُثْمَان بن حَكِيم الأَنْصَارِي، قال: أخبرني خارجة بن زَيْد، فذكره.
١٢١٢٧ - عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ ثَابِتٍ، وَكَانَ أَكْبَرَ مِنْ زَيْدٍ، قَالَ:
خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ، فَلَمَّا وَرَدَ الْبَقِيعَ، فَإِذَا هُوَ بِقَبْرٍ جَدِيدٍ، فَسَأَلَ عَنْهُ، فَقَالُوا: فُلَانَةُ، قَالَ: فَعَرَفَهَا، وَقَالَ: أَلَا آذَنْتُمُونِي بِهَا؟ قَالُوا: كُنْتَ قَائِلاً صَائِمًا، فذكرهْنَا أَنْ نُؤْذِيَكَ، قَالَ: فَلَا تَفْعَلُوا، لَا أَعْرِفَنَّ مَا مَاتَ مِنْكُمْ مَيِّتٌ مَا كُنْتُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ إِلَاّ آذَنْتُمُونِي بِهِ، فَإِنَّ صَلَاتِي عَلَيْهِ لَهُ رَحْمَةٌ، ثُمَّ أَتَى الْقَبْرَ، فَصَفَفْنَا خَلْفَهُ، فَكَبَّرَ عَلَيْهِ