وفي "الفِردوسِ" (٢) بلا إسنادٍ عن أنسٍ مرفوعًا: "أتاني جبريلُ، فقالَ: يا محمدُ، ماكِسْ عن دِرهَمِكَ؛ فإنَّ المغبونَ لا مأجورٌ ولا مَحمودٌ".
وشَطرُهُ الأخيرُ عندَ أبي يَعلى في "مُسنَدِه" (٣)، قال: حدثنا كاملُ بنُ طلحةَ (٤): حدثنا أبو (هشامٍ) (٥) القَنَّادُ (٦) عن الحسينِ بنِ عليٍّ رفعَهُ قال: "المغبونُ لا محمودٌ ولا مأجورٌ".
وهو عندَ البغويِّ في "معجَمِه" (٧) من حديثِ أبي هشامٍ (٨) المذكورِ، قال: كنتُ أحمِلُ المتاعَ من البصرةِ إلى الحسنِ بنِ عليٍّ فكان يُماكِسُني فيه، فلَعَلِّي لا أقومُ مِن عندِه حتى يَهَبَ عامَّتَه، قلتُ: يا ابنَ رسولِ اللهِ، أجيئُكَ بالمتاعِ مِنَ البَصرَةِ فتماكِسُني فيه، فلَعَلِّي لا أقومُ حتى تَهَبَ عامَّتَه، فقال: إنَّ