ومن جِهَتِهِ رواهُ سعيدُ بنُ منصورٍ في "سُنَنِهِ" بزيادةِ: "والقراءةُ جَزْمٌ، والأذانُ جَزْمٌ" (١)، وفي لفظٍ عنهُ: "كانوا يَجزِمونَ التكبيرَ" (٢).
واختُلِفَ في لفظِهِ ومعناهُ:
فقال الهرويُّ في "الغَريبَينِ" (٣): "عَوَامُّ الناسِ يَضُمُّون الرَّاءَ مِن "الله أكبر"".
وقال أبو العباسِ المُبَرَّدُ (٤): "الله أكبرْ، الله أكبرْ"، ويَحتَجُّ بأنَّ الأذانَ سُمِعَ موقوفًا غيرَ مُعرَبٍ في مقاطِعِهِ (٥).
وكذا قال ابنُ الأثيرِ في "النهايةِ" (٦): "معناهُ أنَّ التكبيرَ والسَّلامَ لا يُمَدَّانِ، ولا يُعَرَبُ التكبيرُ، بلْ يُسَكَّنُ آخِرُهُ"، وتَبِعَهُ المحِبُّ الطَّبَريُّ (٧)، وهو