المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة
وفي المرفوعِ عن مُعاذِ بنِ جَبَلٍ: "يا أيُّها الناسُ، اتَّخِذُوا تقوى اللهِ تجارةً؛ يأتِكُمُ الرِّبحُ بلا بِضاعَةٍ"، ثم قرأ: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا﴾ [الطلاق: ٢]. (١).
وعن أبي هريرةَ قال: قيل: يا رسولَ اللهِ، مَن أكرمُ الناسِ؟، قال: "أتقاهُم للهِ" (٢).
وأفردَ ابنُ أبي الدُّنيا في التقوى جزءًا (٣)، وفيه عن عبدِ الرحمنِ بنِ صالحٍ قال: كتبَ رجلٌ من العُبَّاد إلى أخيه: "أوصيكَ بتقوى اللهِ، فإنَّ في تقوى اللهِ الخيرَ كلَّه؛ التيسيرَ والفَرَجَ والرِّزقَ الطَّيِّبَ في الدُّنيا، وفيه النَّجاةُ وحُسنُ الثوابِ في الآخرةِ" (٤).
وفي التنزيلِ: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا﴾ [الطلاق: ٢]، ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا﴾ [الطلاق: ٥].
وللعسكريِّ من حديثِ الحسنِ عن سَمُرةَ مرفوعًا: "مَنِ اتقى اللهَ عاشَ قويًّا، وسارَ في بلادِ عدُوِّه آمِنًا" (٥).