Skip to content

المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة ٣٣١ - حديث: تخيروا لنطفكم، وأنكحوا الأكفاء، وانكحوا إليهم.

المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة

السخاوي

Printed page ٢/ ٢٤٩

_________

= وأشار إلى روايته ابن حبان في "المجروحين" (١/ ٢٦٩)، والخطيب في "التاريخ" (١/ ٢٦٤).

وليس في هذه الطرق ما يثبت:

أما الأول: فإسناده ضعيفٌ جدًّا:

الحارث بن عمران الجعفري: قال أبو زرعة: "واهي الحديث"، وقال أبو حاتم: "ليس بقوي" "الجرح والتعديل" (٣/ ٨٤)، ورماه ابن حبان بالوضع "المجروحين" (١/ ٢٦٨)، وتركه الدارقطني (البرقاني / ٢٤)، وقال الذهبي: "ضعفوه" "الكاشف" (١/ ٣٠٤).

قال أبو حاتم: "الحديث ليس له أصل … ، الحارث ضعيف الحديث، وهذا حديث منكر".

"العلل" (المسألة: ١٢٠٨).

وأما الثاني: ففيه صالح بن موسى الطلحي، قال ابن معين: "ليس بشيء" "الدوري" (٣/ ٢٢٠)، وقال البخاري: "منكر الحديث" "التاريخ الكبير" (٤/ ٢٩١)، وقال أبو حاتم: "منكر الحديث جدًّا، كثير المناكير عن الثقات" "الجرح" (٤/ ٤١٥)، وتركه النسائي "الضعفاء" (١٩٤).

وانظر أيضًا: "المجروحين" (١/ ٤٦٩)، "الكامل" (٤/ ٦٨)، و"تهذيب "التهذيب" (٤/ ٣٥٤).

وأما الثالث: ففيه عكرمة بن إبراهيم، قال ابن معين وأبو داود: "ليس بشيء" "الدوري" (٤/ ٨٧)، و"سؤالات الآجري" رقم (٦٨١)، وقال ابن حبان: "كان ممن يقلب الأخبار ويرفع المراسيل، لا يجوز الاحتجاج به" "المجروحين" (٢/ ١٨٠). وانظر: "لسان الميزان" (٥/ ٤٦٠).

وإنما ذكرت الطريقين الأوَّلين لقول المصنف بأنهما أمثل الطرقِ عن هشامٍ، والثالثَ لأنَّ الحاكمَ قوّى به الحديثَ، وهي كما ترى.

* وأمثل الطرق المرفوعة عن هشام: ما أخرجه ابن أبي الدنيا في "العيال" (١/ ٢٨٠) رقم (١٣٠)، وابن عساكر في "التاريخ" (١٥/ ٨٤)؛ من طريق أبي النضر الدمشقي عن الحكم بن هشام عن هشام بن عروة به.

والحكم بن هشام صدوق. انظر: "التقريب" (١٧٦)، و"تهذيب "التهذيب" (٢/ ٣٨١). وأبو النضر الدمشقي إسحاق بن إبراهيم الفراديسي لا ينزل عن رتبة الصدوق أيضًا. انظر: "التقريب" (٩٩)، و"تهذيب "التهذيب" (١/ ١٩٢).

لكن ذكر له ابن عدي في "الكامل" (١/ ٣٣٩)، حديثً عن عبد العزيز بن أبي حازم عن هشام بن عروة، وقال: "وهذا الحديث من حديث هشام بن عروة غير محفوظ". =