وهو عند الطبرانيِّ (١)، وأبي نُعَيمٍ في "الحلية" (٢)، وكذا رواه القُضَاعيُّ (٣) مِنْ هذا الوجه بلفظ: "الرِّزْقُ أشَدُّ طَلَبًا للعَبْدِ مِنْ أجَلِهِ".
ورواه الدارقطني في علله (٤) مرفوعًا وموقوفًا، وقال: إنَّ الموقوفَ هو الصواب.
وكذا أوْرَدَه البيهقيُّ في "الشعب" (٥) مَوقوفًا وقال: إنه أصحُّ، قال: ورُوِيَ عن عطيةَ، عن أبي سعيدٍ بمعناه مرفوعًا.
وهو عند الطبرانيِّ في "الأوسط" (٦) مِنْ حديثِ عليِّ بن زيدٍ (٧)، عن فُضَيلِ بن مَرْزوقٍ، عن عطيةَ (٨)، ولفظُهُ: "لو فرَّ أحدُكُم مِنْ رِزْقِهِ، لأدْرَكَه كما يُدْرِكُه أجَلُهُ".