Skip to content

المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة ١٧٠ - حديث: اللهم أعز الإسلام بأحب هذين الرجلين إليك؛ بأبي جهل، أو بعمر بن الخطاب.

المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة

السخاوي

Printed page ١/ ٥٠٩

سعيدِ بن المُسيّبِ قال: كان رسولُ الله ﷺ إذا رأى عمرَ بن الخطابِ أو أبا جَهْلِ بن هشامٍ قال: "اللَّهمَّ اشدُدْ دِينَكَ بأحبِّهما إليكَ، فشَدَّدَ دِينَه بعمرَ ابن الخطاب".

ومِنْ حديثِ داودَ بن الحُصَينِ والزُّهريِّ قالا: أسْلَمَ عُمرُ بعدَ أنْ دَخَلَ رسولُ الله ﷺ دارَ الأرْقَمِ، وبعدَ أربعينَ أو نَيِّفٍ وأربعين بينَ رجالٍ ونساءٍ قد أسْلَمُوا قبْلَه، وقد كان رسولُ الله ﷺ قال بالأمس: "اللَّهمَّ أيِّد الإسلامَ بأحبِّ الرجلَينِ إليك؛ عُمَرَ بن الخطابِ أو عَمرو بن هشامٍ"، فلمَّا أسلَمَ عُمَرُ، نَزَلَ جبريلُ ﵇، فقال: يا محمد، استَبْشَرَ أهلُ السَّماءِ بإسلامِ عُمَرَ (١).

وللحاكم في مستدركه (٢) من حديثِ شَبَابةَ بن سوَّار، وسعيد بن سليمان؛ كلاهما -واللفظ لأولهما- عن المبارك بن فضالة (٣)، عن عُبَيدِ الله بن عُمَرَ، عن نافعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، عن ابنِ عباسٍ رفعه: "اللَّهمَّ أيِّد الإسلامَ بعُمَرَ ابن الخطاب".

ولفظُ الآخر (٤): "اللَّهمَّ أعِزَّ الإسلامَ بعُمَرَ".