Skip to content

المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة ١٦٨ - حديث: اللهم استر عوراتنا وآمن روعاتنا.

المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة

السخاوي

Printed page ١/ ٤٩٩

وعند البزار (١) -بسندٍ ضعيف- عن ابنِ عباسٍ قال: كان النبي ﷺ يقول: "اللهمَّ إني أسألُكَ العَفْوَ والعافيةَ في ديني ودنياي وأهلي ومالي، اللهمَّ استُرْ عَورَتي، وآمِنْ رَوعَتي، واحْفَظْني مِنْ بينَ يَدَيَّ ومِنْ خَلْفي وعن يميني وعن شمالي ومِنْ فوقي، وأعوذُ بكَ اللهمَّ أنْ أغتالَ مِنْ تحتي".

وله شاهدٌ عند أبي داود في سننه (٢) مِنْ حديثِ جُبَيرِ بن أبي سُليمانَ ابن جُبَيرِ بن مُطعِمٍ: سمعتُ ابنَ عمر يقول: لم يكن رسولُ الله ﷺ يَدَعُ هؤلاءِ الدَّعَواتِ حينَ يُمسي وحينَ يُصبحُ: "اللهمَّ إني أسألُكَ العافيةَ في الدنيا والآخرة، اللهمَّ إني أسألُكَ العَفْوَ". وذكره بزيادة: "اللَّهمَّ" قبلَ: "احفظني"، وبزيادة "يعني الخَسْف" في آخره، وبلفظ: "وأعوذُ بعَظَمَتِكَ أنْ أُغْتاَلَ"، وفي لفظٍ بالجمع: "عَورَاتي وآمِنْ رَوعَاتي" (٣).

وصححه الحاكم (٤).