ولفظ القَسْمَلي: "إذا طلبتم الحاجات فاطلبوها إلى الحسان الوجوه" (١).
وفي لفظ: "اطلبوا الحوائج والخير". وفي آخر: "اطلبوا الخير، أو قال: العُرفَ"؛ وكلاهما عند العسكري، وعند بعضهم من الزيادة: "فإن قضى حاجَتَكَ قضاها بوجهٍ طَلق، وإنْ ردَّك ردَّك بوجهٍ طَلق؛ فرُبَّ حَسَن الوجه ذَميمُه عند طلب الحاجة، ورُبَّ ذميم الوجه حَسَنُه عند طلب الحاجة" (٢).
ونحوه قيل لابن عباس: كم من رجلٍ قبيحِ الوجه قضَّاءٍ للحوائج! قال: "إنما يعني حسنَ الوجه عن الطلب" (٣).