Skip to content

المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة ١٤٩ - حديث: أكثروا ذكر هادم اللذات يعني الموت.

المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة

السخاوي

Printed page ١/ ٤٥٢

رسول الله ﷺ فرأى ناسًا يكْشِرون فقال: "لو أكثرتم ذكرَ هادمِ اللذات -الموت-، وإنه لم يأتِ على القبر يومٌ إلا وهو يقول: أنا بيتُ الوحدة وبيتُ الغُربة، أنا بيتُ التراب، أنا بيتُ الدود".

ولفظه عند العسكري: دخل النبي ﷺ مُصَلَّى فرأى ناسًا يَكْشِرون (١) فقال: "أما إنكم لو أكثرتم ذكر هادم اللذات، فأكثروا ذكرَ هادم اللذات".

وأنس ولفظه عنده (٢) أيضا: "أكثروا ذكرَ الموت، فإنكم إنْ ذكرتموه في غِنىً كدَّره (٣) عليكم، وإنْ ذكرتموه في ضيقٍ وسَّعه عليكم، الموت: القيامة؛ إذا مات أحدكم فقد قامت قيامته، يرى ما له من خيرٍ وشر".

وفي لفظٍ لأنس عند ابن أبي الدنيا في "الموت" (٤) -بسندٍ ضعيفٍ جدًّا-: "أكثروا من ذكرِ الموتِ، فإنه يُمحِّصُ الذنوبَ ويُزهِّدُ في الدنيا".

وفي لفظٍ للبيهقي (٥) أنَّ النبي ﷺ مرَّ بقومٍ يضحكون ويمزحون، فقال: "أكثروا ذكرَ هادمِ اللذات".