Skip to content

المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة ٧٥ - حديث: إذا كتب أحدكم كتابا فليتربه، فإنه أنجح للحاجة.

المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة

السخاوي

Printed page ١/ ٢٩٨

-يعني عنه- فقال: هذا حديثٌ منكرٌ، وما رَوَى بقيةُ عن المجهولين لا يُكتَب (١).

ورُوِّينا في "الجامع" للخطيبِ (٢)، مِنْ حديثِ عبد الوهابِ الحَجَبيِّ (٣)، قال: كنتُ في مجلسِ بعضِ المحدثين -ويحيى بن معينٍ إلى جَنبي-، فكتبتُ صُحُفًا، فذَهَبْتُ لأُتَرِّبه، فقال لي: لا تفعلْ، فإن الأرَضَة تُسرعُ إليه. قال: فقلتُ له: الحديثُ عن النبيِّ ﷺ: "أترِبُوا الكتابَ، فإنَّ التُّرابَ مُباركٌ، وهو أنجَحُ للحاجةِ"، قال: ذاك إسنادٌ (٤) لا يُساوي فِلسًا.

وفي البابِ ما أخرَجَه ابنُ منَيعٍ (٥)، والحسنُ بن سفيانَ في مسنديهما، وأبو نعيم في "المعرفة" (٦)، وابنُ قانعٍ في "معجم الصحابة" (٧)؛ مِنْ حديثِ هشامِ بن زيادٍ أبي المِقدادِ (٨)، عن الحجاجِ بن يزيدَ (٩)، عن أبيه (١٠) مرفوعًا: "ترِّبُوا الكتابَ أنجحُ له".