Skip to content

المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة ٩٢١ - حديث: ليس الأعمى من عمي بصره، الأعمى من عميت بصيرته.

المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة

السخاوي

Printed page ٤/ ٣٠٩

قال العسكري: "البصيرة: الاستبصار في الدين، يقال: فلان حسن البصيرة، إذا كان بصيرًا بدينه".

ولما قال معاوية لعقيل بن أبي طالب: "ما لكم يا بني هاشم تصابون بأبصاركم"؟

فقال: "كما تصابون يا بني أمية ببصائركم" (١)!.

وفي الذكر جَلَّ (٢) منزلُه: ﴿قَالَ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا أَنْزَلَ هَؤُلَاءِ إِلَّا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ بَصَائِرَ (¬٣)﴾ [الإسراء: ١٠٢].

﴿فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ﴾ [الحج: ٤٦].

وروى البيهقي (٤) من جهة أبي (٥) علي البغدادي (٦).

قال: ذكر أبو عبيد بن حَربُويَه القاضي (٧) منصورَ بنِ إسماعيل الفقيه (٨) فقال: "ذاك الأعمى فأنشأ يقول:

ليس العمى أن لا تَرى بل العمى … ألّا تُرَى مميزًا بين الصواب والخطأ".