Printed page ٤/ ٣٠٩
قال العسكري: "البصيرة: الاستبصار في الدين، يقال: فلان حسن البصيرة، إذا كان بصيرًا بدينه".
ولما قال معاوية لعقيل بن أبي طالب: "ما لكم يا بني هاشم تصابون بأبصاركم"؟
فقال: "كما تصابون يا بني أمية ببصائركم" (١)!.
وفي الذكر جَلَّ (٢) منزلُه: ﴿قَالَ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا أَنْزَلَ هَؤُلَاءِ إِلَّا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ بَصَائِرَ (¬٣)﴾ [الإسراء: ١٠٢].
﴿فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ﴾ [الحج: ٤٦].
وروى البيهقي (٤) من جهة أبي (٥) علي البغدادي (٦).
قال: ذكر أبو عبيد بن حَربُويَه القاضي (٧) منصورَ بنِ إسماعيل الفقيه (٨) فقال: "ذاك الأعمى فأنشأ يقول:
ليس العمى أن لا تَرى بل العمى … ألّا تُرَى مميزًا بين الصواب والخطأ".