والحاكمُ (١)، والبيهقيُّ (٢)، وأبو يَعلى (٣) مِنْ طريقِ الزهريِّ عن (عروة عن) (٤) عائشةَ مرفوعًا: "ادرَأُوا الحُدودَ عن المسلمين ما استطعتم، فإنْ كان له مَخرجٌ فخَلُّوا سبيلَه، فإنَّ الإمام أن يُخطئَ في العَفوِ خيرٌ من أنْ يُخطئَ في العُقوبة".
وفي سنَدِهِ يزيدُ بن أبي زيادٍ، وهو ضعيفٌ، لا سيما وقد رواه وكيعٌ عنه موقوفًا (٥).
وقال الترمذيُّ: إنه أصحُّ، قال: وقد رُوِيَ عن غيرِ واحدٍ مِنَ الصحابةِ؛ أنهم قالوا ذلك.
وقال البيهقيُّ في "السنن" (٦): روايةُ وكيعٍ أقربُ إلى الصوابِ، قال: ورواه رِشْدِين (٧)، عن عُقيل، عن الزهري، ورِشدِينُ ضعيفٌ أيضًا.