Printed page ٤/ ٢٢٠
عن الأعرج عن أبي هريرة مرفوعًا: "لا يمنعن أحدكم السائل أن يعطيه، وإن كان في يده قلبًا (١) من ذهب". وقال: "تفرد به حسن عن الأعرج".
وهو في مسند الفردوس أيضًا (٢) .
وقد أورد ابن النجار في ترجمة محمد بن أحمد بن بختيار من "ذيله"، عن عبيد الله بن عمرو الرقي (٣) : حدثني أبو عبد الله -وكان من أعوان عمر بن عبد العزيز- قال: أعطاني عمر بن عبد العزيز مالًا أقسمه بالرّقّة، وكتب إلى وابصة كتابًا أن يبعث معي بِشُرَط يكفّون الناس عني. وقال: "لا تقسم بينهم إلا على شاطئ نهر جار؛ فإني أخاف أن يعطشوا" قال: فقلت يا أمير المؤمنين: إنك تبعثني إلى قوم لا أعرفهم وفيهم غني وفقير، فقال: "يا هذا، كل من مَدّ يده إليك فأعطه".
Footnotes are the editor's words, not the author's.
= الهاشمي، ضعيف، من السادسة "التقريب" (ص ٢٤٠).
(١) كذا في الأصل و (د) و (ز) وفي الأفراد: "قلبان" والحديث سقط من (م). والحديث أخرجه البزار في "مسنده" (١٥/ ٣١٣)، (ح ٨٨٤٣)، والعقيلي في "الضعفاء" (١/ ٢٥٤)، وابن عدي في "الكامل" (٢/ ٣٢١) كلهم من طريق الحسن بن علي عن الأعرج عن أبي هريرة مرفوعًا وفيه: "وإكان في يده قَلْبَي ذهب" وعند البزار "قلبين من ذهب". وعند العقيلي "قلبان من ذهب". والحديث منكر بهذا السند؛ آفته: الحسن بن علي لا سيما روايته عن الأعرج فقد قال عنها الدارقطني: روى عن الأعرج مناكير، وهو ضعيف واه. وقال البخاري وأبو حاتم: منكر الحديث وقال العقيلي: لا يتابع عليه. واتهمه بعضهم بالوضع. انظر: "التاريخ الكبير" (٢/ ٢٩٨)، "الجرح والتعديل" (٣/ ٢٠) "ضعفاء العقيلي"، (١/ ٢٥٤)، "ميزان الاعتدال" (١/ ٥٠٥). والحديث أورده ابن طاهر في "ذخيرة الحفاظ " (٥/ ٢١١) وضعفه بالحسن. وأورد الحديث أيضًا الذهبي في "ميزان الاعتدال" (١/ ٥٠٥) وعده من مناكير الحسن. وأورده الهيثمي أيضًا في "مجمع الزوائد" (٣/ ٢٦٩) وضعفه. ↩︎
(٢) هو في "زهر الفردوس" "حاشية المسند" (٥/ ١٢٨). ↩︎
(٣) عبيد الله بن عمرو بن أبي الوليد الرقي، أبو وهب، الأسدي، ثقة فقيه ربما وهم، من الثامنة، مات سنة ثمانين عن ثمانين إلا سنة ع. "التقريب" (ص ٦٤٣). ↩︎