Printed page ١/ ٢١٩
"ثِقْ بالناس رُوَيْدًا"، ويقول: "اخْبُرْ تَقْلِهْ" (١).
وكلها ضعيفةٌ؛ فابنُ أبي مريم وبقيةُ ضعيفان.
ورواه العسكريُّ مِنْ جهةِ حَوْثرةَ بن محمدٍ (٢)، حدثنا سفيان (٣)، عن سعيد بن حسانَ، عن مجاهد قال: "وجدتُ الناس كما قيل: اخْبُرْ منْ شئتَ تَقْلِهْ".
ومِنْ شواهدِهِ: ما اتَّفقَ عليه الشَّيخان (٤) عن ابنِ عمر مرفوعًا: "الناسُ كإبلِ مائةٍ، لا تَجِدُ فيها راحلةً".
(وقد بينتُ معناهما في الجزءِ المُشارِ إليه قريبًا) (٥).
وقوله: (تَقْلِه) مِنَ القَلْي: البُغضُ، يُقالُ: قَلَاه يَقلِيه قَلىً وقِلىً إذا أبغَضَه، وهو بالكسرِ والفتحِ معًا.
لكنْ قال الجوهريُّ: إذا فَتَحْتَ مَدَدْتَ، وتَقْلَاه لغةُ طَيْء (٦). يقول: