Skip to content

المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة ٣٨ - حديث: إحياء أبوي النبي ﷺ حتى آمنا به.

المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة

السخاوي

Printed page ١/ ٢١٦

وقال السُّهَيليُّ: إنَّ في إسنادِهِ مَجاهيل.

وقال ابنُ كثير (١): إنه حديثٌ منكرٌ جدًّا، وإنْ كان ممكنًا بالنظرِ إلى قدرةِ الله تعالى، لكنَّ الذي ثَبَتَ في الصحيحِ يُعارِضُه (٢).

وفي "الوسيط للواحدي" (٣) عند قولِهِ تعالى: ﴿وَلَا تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ﴾ [البقرة: ١١٩] قال: قرأ نافع: تَسْألْ -بفتح المثناة الفوقية وجزم اللام- على النهي للنبي ﷺ، وذلك أنه سأل جبريلَ عن قبرِ أبيه وأمِّهِ، فدَلَّه عليهما، فذهبَ إلى القَبرَينِ ودعا لهما (٤)، وتمنَّى أنْ يَعرِفَ حالَ أبويه في الآخرة، فَنَزلتْ.

وما أحسنَ قول حافظِ الشامِ ابنِ ناصرِ الدين:

حَبَى الله النبيَّ مَزيدَ فَضْلٍ … على فَضْلٍ وكان به رؤوفًا

فأحْيَا أمَّه وكذا أباه … لإيمانٍ به فضْلًا لطيفًا

فسَلِّمْ فالقديمُ بذا قديرٌ … وإنْ كانَ الحديثُ به ضعيفًا