Skip to content

المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة ٢٧ - حديث: اجتماع الخضر وإلياس ﵉، كل عام في الموسم.

المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة

السخاوي

Printed page ١/ ١٩٧

وعند عبدِ الله بن أحمدَ في "زوائد الزهد" (١)، وغيرِه مِنْ حديثِ عبدِ العزيز بن أبي رَوَّاد (٢) قال: "يجتمعُ الخضرُ وإلياسُ ببيتِ المقدسِ في شهر رمضانَ مِنْ أوَّلِهِ إلى آخره، ويُفطران على الكَرَفْس (٣)، ويُوافيان المَوسمَ كلَّ عام". وهو مُعضلٌ.

ومثله ما يُروى عن الحسنِ البصريّ قال: "وُكِّلَ إلياسُ بالفَيَافي، والخضرُ بالبُحُور، وقد أُعطيا الخُلْدَ في الدنيا إلى الصيحةِ الأولى، وإنهما يَجتَمِعان في مَوسمِ كلِّ عامٍ" (٤).

إلى غيرِ ذلك مما هو ضعيفٌ كلُّه؛ مرفوعُهُ وغيرُه.

وأودَعَ شيخُنا ﵀ في "الإصابة" (٥) له أكثَرَه.

بل لا يثبُتْ منه شَيءٌ (٦).