إلى صفوفِ أهل القيامةِ، فمَنْ صَنَعَ إليكم مَعْروفًا فأوْرَدُوه الجنة. قال: فجَعَلَ يجتمع على الرجل كذا وكذا من الناس، فيقول له الرجل منهم: ألم أكسُكَ؟! فيُصَدِّقُه، فيقول له الآخر: ألم أكلِّم لك؟! قال: ولا يزالون يخبرونه بما صنعوا إليه وهو يُصَدِّقُهم بما صَنَعُوا إليه، حتى يَذهَبَ بهم جميعًا فيُدْخِلُهم الجنةَ، فيقول قومٌ -لم يكونوا يصنعون المعروفَ-: يا ليتنا كنا نَصْنَعُ المعروفَ حتى ندخلَ الجنةَ".
وبسندٍ واهٍ عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس رفعه: "إنَّ للمساكين دولةً" قيل: يا رسولَ الله وما دولَتُهُم؟ قال: "إذا كان يوم القيامة قيل لهمِ: انظروا مَنْ أطْعَمَكُم في الله تعالى لُقمَةً أو كسَاكُم ثوبًا، أو سَقَاكُم شَرْبَةً، فأدخِلُوه الجنةَ" (١).
وكلُّ هذا باطلٌ، كما بيَّنتُه في بعضِ الأجوبةِ (٢).