Skip to content

المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة ١٧ - حديث: اتخذوا عند الفقراء أيادي فإن لهم دولة يوم القيامة

المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة

السخاوي

Printed page ١/ ١٦٦

إلى صفوفِ أهل القيامةِ، فمَنْ صَنَعَ إليكم مَعْروفًا فأوْرَدُوه الجنة. قال: فجَعَلَ يجتمع على الرجل كذا وكذا من الناس، فيقول له الرجل منهم: ألم أكسُكَ؟! فيُصَدِّقُه، فيقول له الآخر: ألم أكلِّم لك؟! قال: ولا يزالون يخبرونه بما صنعوا إليه وهو يُصَدِّقُهم بما صَنَعُوا إليه، حتى يَذهَبَ بهم جميعًا فيُدْخِلُهم الجنةَ، فيقول قومٌ -لم يكونوا يصنعون المعروفَ-: يا ليتنا كنا نَصْنَعُ المعروفَ حتى ندخلَ الجنةَ".

وبسندٍ واهٍ عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس رفعه: "إنَّ للمساكين دولةً" قيل: يا رسولَ الله وما دولَتُهُم؟ قال: "إذا كان يوم القيامة قيل لهمِ: انظروا مَنْ أطْعَمَكُم في الله تعالى لُقمَةً أو كسَاكُم ثوبًا، أو سَقَاكُم شَرْبَةً، فأدخِلُوه الجنةَ" (١).

وكلُّ هذا باطلٌ، كما بيَّنتُه في بعضِ الأجوبةِ (٢).

وسبَقَ الذَّهبيُّ (٣)، وابنُ تيميةَ (٤)، وغيرُهما (٥) للحكمِ بذلك.