Skip to content

المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة ٣ - حديث: آل محمد كل تقي.

المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ط الميمنة

السخاوي

Printed page ١/ ١١٩

أبي إسحاقَ السَّبيعيِّ، عن الحارثِ الأعورِ، عن عليٍّ ﵁ قال: قلتُ: يا رسولَ الله، مَنْ آلُ محمدٍ؟ قال: "كلُّ تقيٍّ" (١).

وأسانيدُها ضعيفةٌ (٢).

ولكنَّ شواهِدَه كثيرةٌ؛ منها في الصحيحين (٣): قوله ﷺ: "إنَّ آلَ أبي فلانٍ ليسوا لي بأولياء، إنما وليِّيَ الله وصالحُ المؤمنين".

كما بيَّنتها في "ارتقاء الغُرَف" (٤).

وقد حَمَلَ الحَلِيميُّ (٥) حديثَ الترجمةِ على كلِّ تقيٍّ مِنْ قرابته (٦).

ومِنَ الأدلةِ التي استدلَّ بها البيهقيُّ على أنَّ اسمَ الآلِ للقَرَابةِ خاصةً، لا لعامَّةِ المؤمنين: حديثُ: "كان النبي ﷺ إذا ضَحَّى أُتِيَ بكَبشَين، فذَبَحَ أحدَهما عن أمتِه؛ مِمَّنْ شَهِدَ بالتوحيد، وشَهِدَ له بالبَلَاغ، وذَبَحَ الآخرَ عن محمدٍ وآلِ محمدٍ" (٧).