محض الإصابة في تحرير عقيدة أهل السنة ومخالفيهم في الصحابة
من أمارات المؤمنين المتبعين لهم بإحسان» (١).
٣ - تربية الأطفال على احترامهم وحبهم وإنزالهم منازلهم دون إفراطٍ أو تفريطٍ، كما كان عليه سلفنا الصالح.
فقد روى اللالكائي عن الإمام مالك أنه قال: «كان السلف يُعلِّمون أولادهم حب أبي بكر وعمر كما يعلمون السورة من القرآن» (٢).
وإن مما يقوي محبة أصحاب النبي ﷺ في القلب: ما ينتج عن محبتهم من ثمرة صحبتهم يوم القيامة والحشر في زمرتهم ورفقتهم في الجنة؛ كما أخبر النبي ﷺ فيما روى البخاري عنه أنه قال: «المرء مع من أحب» (٣).
وفي رواية: جاء رجل إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، كيف تقول في رجلٍ أحب قومًا ولم يلحق بهم؟ فقال رسول الله: «المرء مع من أحب» (٤).