المنتظم في تاريخ الملوك والأمم
إِنَّهَا جِنَانٌ فِي الْجَنَّةِ، وَإِنَّ ابْنَكِ أَصَابَ الْفِرْدَوْسَ الأَعْلَى» . [أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ] [١] .
قَالَ مُؤَلِّفُ الْكِتَابِ: قَتَلَ حَارِثَةُ يَوْمَ بَدْرٍ حِبَّانَ بْنَ الْعَرَقَةِ [٢] ، رَمَاهُ بِسَهْمٍ فَأَصَابَ حَنْجَرَتَهُ، فَقَتَلَهُ
.
٩- رافع بن المعلى بن لوذان بن حارثة بن زيد [٣] :
شهد بدرا، فقتله عكرمة بن أبي جهل
.
١٠-/ رقية بنت رَسُول اللَّه ﷺ [٤] :
كان تزوجها عتبة بن أبي لهب قبل النبوة، فلما بعث رسول الله ﷺ، وأنزل الله عليه: تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ ١١١: ١ [٥] ، قال له أبوه: رأسي من رأسك حرام إن لم تطلق ابنته. ففارقها ولم يكن دخل بها.
قال مؤلف الكتاب [٦] : وهذا وأخوه معتب ابنا أبي لهب أسلما [وثبتا] [٧] مع رسول الله ﷺ [في] [٨] غزوة خيبر، وبايعت رقية رسول الله ﷺ وتزوجها عثمان، وهاجرت معه الهجرتين إحداهما إلى أرض الحبشة [٩] ، وكانت قد أسقطت من عثمان سقطا، ثم ولدت له بعد ذلك ابنا فسماه عبد الله، وكان يكنى به في الإسلام، ومرضت ورسول الله ﷺ يتجهز إلى بدر، فخلف عليها عثمان، فتوفيت في رمضان ورسول الله ﷺ ببدر، فدخل المدينة وقد سوي عليها التراب.