المنتظم في تاريخ الملوك والأمم
والمصطفى، والرسول، والنبي الأمي، والقثم [١] .
والحاشر: الذي يحشر الناس عَلَى قدميه يقدمهم وهم خلفه.
والمقفي: آخر الأنبياء وكذلك العاقب.
والملاحم: الحروب.
والضحوك: اسمه فِي التوراة، وذلك أنه كان طيب النفس فكها.
القثم: من القثم [٢] ، وهو الإعطاء، وكان أجود الخلق ﷺ.
ذكر صفة نبينا محمد ﷺ
[٣] أَخْبَرَنَا هِبَةُ [اللَّهِ] بن محمد قال: أخبرنا الحسن بن علي التميمي قال: أخبرنا أحمد بْن جَعْفَر قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْد اللَّه بْن أحمد قال: حدثني أَبِي قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو سَلَمَةَ قَالَ: أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ. قَالَ: حَدَّثَنِي رَبِيعَةُ بْنُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ [يَنْعَتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ] [٤] يَقُولُ:
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رَبِعَةً [مِنَ الْقَوْمِ] [٥] ، لَيْسَ بِالْقَصِيرِ وَلا بِالطَّوِيلِ الْبَائِنِ، أَزْهَرٌ لَيْسَ بِالآدَمِ وَلا الأَبْيَضِ الأَمْهَقِ [٦] ، رَجِلُ الشَّعْرِ، لَيْسَ بِالسَّبْطِ [٧] وَلا بالجعد القطط» [٨] .