Skip to content

المنتظم في تاريخ الملوك والأمم ١٦٥٨ - عبد الرحمن المتطبب [٢] .

المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

ابن الجوزي

Printed page ١٢/ ١٦٧

فمتى تطهرين؟ إن وقوفك بين يدي الله [﷿] طاهر فينبغي أن تكوني طاهرة.

توفي أبو يزيد في هذه السنة، وله ثلاث وسبعون سنة.

١٦٥٧- عَبْد اللَّهِ بن الهيثم بن عثمان، أبو مُحَمَّد العبدي [١]

.

من أهل البصرة، قدم بغداد، وحدث بها عن أبي عامر العقدي، وأبي داود الطيالسي- روى عنه: البغوي، والمحاملي. وكان ثقة. توفي بالشام في هذه السنة.

١٦٥٨- عَبْد الرَّحْمَنِ المتطبب [٢]

.

كان أَحْمَد بن حنبل يثني عليه، وكان يدخل عليه وعلى بشر.

أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ الْقَزَّازُ، أَخْبَرَنَا [أَبُو بَكْرٍ أحمد بْن علي بْن ثابت] الخطيب [٣] قَالَ: اخبرني أَبُو الفضل عبد الصمد بْن مُحَمَّد الخطيب، حَدَّثَنَا الحسن بن الحسين الفقيه [الهمذاني] قَالَ: حدثني أبو مُحَمَّد الحسن بن عثمان بن عبدويه، حَدَّثَنَا أبي قَالَ: سمعت عَبْد الرَّحْمَنِ الطبيب [٤]- هو طبيب أَحْمَد بن حنبل وبشر الحافي- قَالَ:

اعتلا جميعا في مكان واحد. فكنت أدخل إلى بشر فأقول لَهُ: كيف تجدك يا أبا نصر؟ قَالَ:

فيحمد الله تعالى، ثم خبرني فيقول: أَحْمَد الله إليك، أجد كذا وكذا. وأدخل على أبي عَبْد اللَّهِ فأقول: كيف تجدك يا أبا عَبْد اللَّهِ؟ فيقول: بخير. فقلت له يوما: إن أخاك بشرا عليل وأسأله [بحاله] فيخبرني [٥] ، فيبدأ بحمد الله تعالى ثم يخبرني. فقال لِي [٦] : سله عمن أخذ هذا؟ فقلت لَهُ [٧] : إني أهابه أن [٨] أسأله فقال: قل له [٩] : قال لك أخوك أبو