Skip to content

أحاديث العقيدة المتوهم إشكالها في الصحيحين جمعا ودراسة بيان وجه الإشكال

أحاديث العقيدة المتوهم إشكالها في الصحيحين جمعا ودراسة

سليمان بن محمد الدبيخي

Printed page ٥٨٥

الشعر، يقطر رأسه ماء، واضعًا يديه على منكبي رجلين، وهو يطوف بالبيت، فقلت: من هذا؟ فقالوا: هذا المسيح ابن مريم، ثم رأيت رجلًا وراءه جَعْدًا قَطَطًا (١)، أعور العين اليمنى، كأشبه من رأيت بابن قطن (٢)، واضعًا يديه على منكبي رجل يطوف بالبيت، فقلت: من هذا؟ قالوا: المسيح الدجال)، متفق عليه (٣).

بيان وجه الإشكال

أن هذا الحديث ينص على طواف الدجال بالبيت، وهذا يعني: دخوله مكة، وقد ثبت عن النبي ﷺ أن الدجال لا يدخل مكة ولا المدينة، كما في الصحيحين من حديث أنس ﵁ أن النبي ﷺ قال: (ليس من بلد إلا سيطؤه الدجال إلا مكة والمدينة، ليس لها من نقابها نَقْبٌ إلا عليه الملائكة صافين يحرسونها) (٤).

قال ابن حجر: "رؤيته إياه بمكة مشكلة مع ثبوت أنه لا يدخل مكة ولا المدينة" (٥).