Skip to content

أحاديث العقيدة المتوهم إشكالها في الصحيحين جمعا ودراسة المطلب الثاني: أقوال أهل العلم في هذا الإشكال

أحاديث العقيدة المتوهم إشكالها في الصحيحين جمعا ودراسة

سليمان بن محمد الدبيخي

Printed page ١٢٦

واستدل أصحاب هذا القول بما يلي:

١ - ظاهر النصوص السابقة والتي فيها قوله ﷺ: (خلق الله آدم على صورته)، والأصل حمل اللفظ على ظاهره، وذلك بإرجاع الضمير إلى الله تعالى.

وقد قال الإمام أحمد رحمه الله تعالى عند هذا الحديث: "وإذا ثبتت صحته فغير ممتنع الأخذ بظاهره من غير تفسير ولا تأويل" (١).

وسئل ﵀ عن هذا الحديث فقال: "لا نفسره كما جاء الحديث" (٢).

قال القاضي أبو يعلى تعليقًا على هذا الكلام: "فقد صرح بالقول: بالأخذ بظاهره، والكلام فيه في فصلين:

أحدهما: جواز إطلاق تسمية الصورة عليه سبحانه ...

الفصل الثاني: في إطلاق القول: بأنه خلق آدم على صورته وأن الهاء راجعة على الرحمن" (٣).

وسئل الإمام أحمد -أيضًا- عن هذا الحديث فقال: "نقول كما جاء الحديث" (٤).

٢ - حديث ابن عمر ﵄ قال: قال النبي ﷺ: (لا تقبحوا الوجه فإن ابن آدم خلق على صورة الرحمن).

فقالوا: هذا نص صحيح صريح غير قابل للتأويل (٥).