Skip to content

شرح الموطأ - عبد الكريم الخضير باب التعوذ والرقية من المرض:

شرح الموطأ - عبد الكريم الخضير

عبد الكريم الخضير

Printed page ١٧٣/ ٨

وحدثني عن مالك عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير عن عائشة ﵂ أن رسول الله ﷺ كان إذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوذات وينفث، قالت: فلما اشتد وجعه كنت أنا أقرأ عليه، وأمسح عليه بيمينه رجاء بركتها.

وحدثني عن مالك عن يحيى بن سعيد عن عمرة بنت عبد الرحمن أن أبا بكر الصديق ﵁ دخل على عائشة ﵂ وهي تشتكي، ويهودية ترقيها، فقال أبو بكر ﵁: "ارقيها بكتاب الله".

يقول المؤلف -رحمه الله تعالى-:

باب التعوذ والرقية من المرض:

الرقية: نوع من أنواع العلاج، هي طب شرعي، جاءت بها النصوص، وهي نافعة بإذن الله تعالى، بشروطها المعتبرة عند أهل العلم:

- أن تكون بالقرآن، الآيات القرآنية والأدعية النبوية.

- وأن تكون بالكلام العربي، وما يفهم معناه.

- وأن يعتقد كل من الراقي والمرقي أن الرقية سبب، وأن الشفاء بيد الله تعالى.

- واليقين من الطرفين من الراقي والمرقي له مدخل كبير في الشفاء بإذن الله تعالى.

- أيضاً كون الراقي والرقية باب من أبواب الدعاء ممن ترجى إجابته لطيب مطعمه مثلاً، واستقامته على دين الله، هذا أيضاً من أسباب الشفاء.

- الإخلاص من جهة الراقي أيضاً من أسباب الشفاء، ولذا يقولون: لا يوجد أنصح وأخلص للإنسان من نفسه، فإذا كان يحسن الرقية عليه أن يرقي نفسه.