Skip to content

تاريخ الإسلام - ت تدمري مقتل ابن أبي الحقيق

تاريخ الإسلام - ت تدمري

شمس الدين الذهبي

Printed page ٢/ ٣٤١

سقيهم، فابعث في أثرهم. فقال: يا بن الْأَكْوَعِ مَلَكْتَ فَأَسْجِعْ، إِنَّ الْقَوْمَ يُقْرَوْنَ [١] فِي قَوْمِهِمْ [٢] .

مقتل ابن أبي الحُقَيْق

وهو سلّام بْن أبي الحُقَيْق، وقيل عَبْد الله بْن أَبِي الحُقَيْق اليهودي، لعنه الله.

قَالَ البكّائي، عَنِ ابن إِسْحَاق [٣] : ولما انقضى شأن الخندق وأمرُ بني قُرَيْظة، وكان سلّام بْن أَبِي الحُقَيْق أَبُو رافع فيمن حزَّب الأحزاب عَلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ. وكانت الأوس قبل أُحُد قد قتلت كعبَ بْن الأشرف. فاستأذنت الخزرجُ رَسُول اللَّهِ ﷺ فِي قتل ابن أبي الحُقَيْق وهو بخيبر، فأَذِن لهم.

وحدّثني الزُّهري، عَنْ عَبْد الله بْن كعب بْن مالك قَالَ: كَانَ مما صنع الله لرسوله ﷺ، أنّ هذين الحيَّيْن من الأنصار كانا يتصاولان مَعَ رَسُول اللَّهِ ﷺ تصاول الفحلين لا تصنع الأوس شيئا فيه غناء عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إلّا قَالَتْ الخزرج: والله لا تذهبون بهذه فضلًا علينا عِنْدَ رَسُول اللَّهِ ﷺ وفي الْإِسْلَام.

فلا ينتهون حتى يوقعوا مثلَها. وإذا فعلت الخزرج شيئًا قَالَتْ الأوس مثل ذَلِكَ.

ولما أصابت الأوس كعبَ بْن الأشرف في عداوته لرسول الله ﷺ، قَالَتْ الخزرج: والله لا تذهبون بهذه فضلًا علينا. فتذاكروا من رَجُل لرَسُول اللَّهِ ﷺ كابن الأشرف، فذكروا ابن أَبِي الحُقَيْق وهو بخيبر. فاستأذنوا رسول