تاريخ الإسلام - ت تدمري
Printed page ١٣/ ٥٠٨
شُعْبَة بالأعمش [١] .
وقال عليّ بْن حسن: قَالَ لي وكيع: إنْ تركتَ أبا معاوية ذهب علم الأعمش، على أنّه مرجئ.
فقلت: قد دعاني إلى الإرجاء [٢] .
وعن ابن المبارك: أبو معاوية مُرجئ كبير [٣] .
وقال يعقوب بْن شَيبة: أبو معاوية مِن الثَّقات، وربّما دلّس، وكان يرى الإرجاء.
قَالَ: فيقال إنّ وكيعًا ما حضر جنازته لذلك [٤] .
قَالَ الجماعة: مات سنة خمسٍ وتسعين ومائة [٥] ، وقيل: سنة أربع.
٣٨١- أبو معاوية الأسود [٦] .
أحد الزهّاد، صحِب إبراهيم بْن أدهم والثَّوْريّ، وكان منقطعًا إلى العبادة.
حكى عَنْهُ: أحْمَد بْن أَبِي الحواريّ، وقاسم الجوعيّ، ومحمد بْن إِسْحَاق العكّاويّ، وغيرهم.
قَالَ قاسم الجوعيّ: اسمه يَمَان.
وقال يحيى بْن يحيى النَّيْسابوريّ: إنّ كَانَ بقي أحد مِن الأبدال فحُسين الْجُعْفيّ، وأبو معاوية الأسود. وكان بطَرَسُوس.