Printed page ١٠/ ١٣٩
إِذَا مَا صَرَفْتُ الدَّهْرَ [١] عَنْهَا بِغَيْرِهَا ... أَتَى حُبُّهَا مِنْ دُونِهِ يَتَعَرَّضُ [٢]
وَمِنْهَا مِمَّا لَمْ يَرْوِهِ الْمَوْصِلِيُّ فِيهَا:
قَضَى الْحُبُّ [٣] يَا أَسْمَاءُ أَنْ لَسْتُ زَائِلا ... أُحِبُّكِ حَتَّى يُغمِضَ الْعَيْنَ مُغْمِضُ
فَحُبُّكِ [٤] بَلْوَى غَيْرَ أَنْ لا يَسُرَّنِي ... وَإِنْ كَانَ بَلْوَى أَنَّنِي لَكِ مُبْغِضُ
فَيَا لَيْتَنِي أَقْرَضْتُ جَلْدًا صَبَابَتِي [٥] ... وَأَقْرَضَنِي صَبْرًا عَلَى النَّاسِ [٦] مُقْرِضُ [٧]
وَلَهُ:
أُحِبُّكِ يَا سَلْمَى عَلَى غَيْرِ رِيبَةٍ ... وَلا بَأْسَ فِي حُبٍّ تَعِفُّ سَرَائِرُهْ
أُحِبُّكِ حُبًّا لا أُعَنَّفُ [٨] بَعْدَهُ ... مُحِبًّا وَلَكِنِّي إِذًا لِيمَ عَاذِرُهْ
وَقَدْ [٩] مَاتَ قَبْلِي أَوَّلُ الْحُبِّ مَرَّةً [١٠] ... وَلَوْ مِتُّ أَضْحَى الْحُبُّ قَدْ مَاتَ آخِرُهْ
وَأَيُّ طَبِيبٍ يُبْرِئُ الْحُبَّ بعد ما ... تَشَرَّبَهُ بَطْنُ الْفُؤَادِ وَظَاهِرُهْ [١١]
٧٥- الْحَسَنُ بْنُ أَبِي يزيد الهمدانيّ الكوفيّ [١٢] . عن: الشّعبيّ، وأبي