Skip to content

تاريخ الإسلام - ت تدمري [حرف الحاء]

تاريخ الإسلام - ت تدمري

شمس الدين الذهبي

Printed page ١٠/ ١٣٩

إِذَا مَا صَرَفْتُ الدَّهْرَ [١] عَنْهَا بِغَيْرِهَا ... أَتَى حُبُّهَا مِنْ دُونِهِ يَتَعَرَّضُ [٢]

وَمِنْهَا مِمَّا لَمْ يَرْوِهِ الْمَوْصِلِيُّ فِيهَا:

قَضَى الْحُبُّ [٣] يَا أَسْمَاءُ أَنْ لَسْتُ زَائِلا ... أُحِبُّكِ حَتَّى يُغمِضَ الْعَيْنَ مُغْمِضُ

فَحُبُّكِ [٤] بَلْوَى غَيْرَ أَنْ لا يَسُرَّنِي ... وَإِنْ كَانَ بَلْوَى أَنَّنِي لَكِ مُبْغِضُ

فَيَا لَيْتَنِي أَقْرَضْتُ جَلْدًا صَبَابَتِي [٥] ... وَأَقْرَضَنِي صَبْرًا عَلَى النَّاسِ [٦] مُقْرِضُ [٧]

وَلَهُ:

أُحِبُّكِ يَا سَلْمَى عَلَى غَيْرِ رِيبَةٍ ... وَلا بَأْسَ فِي حُبٍّ تَعِفُّ سَرَائِرُهْ

أُحِبُّكِ حُبًّا لا أُعَنَّفُ [٨] بَعْدَهُ ... مُحِبًّا وَلَكِنِّي إِذًا لِيمَ عَاذِرُهْ

وَقَدْ [٩] مَاتَ قَبْلِي أَوَّلُ الْحُبِّ مَرَّةً [١٠] ... وَلَوْ مِتُّ أَضْحَى الْحُبُّ قَدْ مَاتَ آخِرُهْ

وَأَيُّ طَبِيبٍ يُبْرِئُ الْحُبَّ بعد ما ... تَشَرَّبَهُ بَطْنُ الْفُؤَادِ وَظَاهِرُهْ [١١]

٧٥- الْحَسَنُ بْنُ أَبِي يزيد الهمدانيّ الكوفيّ [١٢] . عن: الشّعبيّ، وأبي